"صداقة مريبة" بين إنفانتينو ومدع عام سويسري - سبورت كورة
19 25 - "صداقة مريبة" بين إنفانتينو ومدع عام سويسري
كره عالميه

“صداقة مريبة” بين إنفانتينو ومدع عام سويسري

ألقت تسريبات جديدة متعلقة بكرة القدم تعرف باسم “فوتبول ليكس”، نشرت وسائل إعلام أوروبية فصولا جديدة منها الجمعة، وجود “صداقة مريبة” تجمع بين رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) جاني إنفانتينو والمدعي العام السويسري رينالدو أرنولد.

وأظهرت التسريبات التي نشرت في مجموعة من وسائل الإعلام بينها مجلة “در شبيغل” الألمانية والموقع الالكتروني الفرنسي المتخصص بالتحقيقات الاستقصائية “ميديا بارت”، أن إنفانتينو، السويسري الإيطالي، قام بمنح أرنولد – المدعي العام لمنطقة هو-فاليه، “دعوات” لحضور مباراة منتخب بلاده وكوستاريكا ضمن نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، إضافة الى اجتماع الجمعية العمومية للفيفا في المكسيك في مايو 2016، ونهائي دوري أبطال أوروبا في ميلانو في العام نفسه.

وكشفت التسريبات أن أرنولد بعث في مايو 2016 برسالة عبر البريد الالكتروني لإنفانتينو جاء فيها “شكرا جزيلا على بطاقات نهائي دوري أبطال أوروبا. نجلي الأصغر سيذهب مع زوجتي”.

وردا على سؤال من مجموعة وسائل الإعلام الأوروبية التي نشرت الوثائق، رد الفيفا بالقول إن أنظمته “تسمح للرئيس والأمين العام بدعوة عدد محدد من الضيوف إلى البطولات ونشاطات الفيفا”.

وأشارت مجموعة وسائل الإعلام أن أرنولد كان يزود إنفانتينو بتفاصيل عن بعض التحقيقات التي يجريها القضاء السويسري.

وكشفت أن أرنولد أبلغ إنفانتينو في أبريل 2016، خلال تحقيقات سويسرية بشأن توقيع الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) عقدا حول حقوق البث مع إحدى شركات “الأوفشور” إثر تسريبات عرفت حينها باسم “بنما ليكس” (“وثائق بنما”)، أنه قادر على الطلب من السلطات المحلية إصدار بيان “يشرح عدم وجود أي إجراء ضدك”.

وتولى إنفانتينو منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي قبل انتخابه على رأس الاتحاد الدولي مطلع عام 2016، في أعقاب سلسلة من الفضائح التي هزت كرة القدم العالمية، وأدت الى الإطاحة برؤوس كبيرة يتقدمها الرئيس السابق للفيفا السويسري جوزيف بلاتر.

وكانت دفعة سابقة من “فوتبول ليكس” تعود إلى العام 2016، قد ألقت الضوء على آليات التهرب الضربيبي لعدد من الأسماء في عالم اللعبة، ومنهم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي حاليا وريال مدريد الإسباني سابقا، والذي اضطر للتوصل إلى اتفاق مع السلطات الإسبانية يدفع بموجبه 16,7 مليون يورو كتسوية لمخالفات ضريبية.